الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )

52

كفاية الأصول ( فارسى )

2 - از مقام اظهار و ابراز اراده انتزاع مىشود ، چه طالب باطنا طالب آن باشد يا نه ؟ 3 - تفاوتى نمىكند كه داعى بر ايجاد آن تهديد باشد ، يا تعجيز باشد يا طلب و يا . . . * اسباب طلب انشائى چيست ؟ 1 - گاهى صيغهء افعل است ، فى المثل : با نفس گفتن اكتب ، اين طلب انشاء مىشود . 2 - گاهى مادهء طلب است ، فى المثل : با گفتن اطلب منك كذا ، انشاء طلب مىشود . 3 - گاهى مادهء امر است ، فى المثل : مىگوئيد : امرك بكذا . 4 - گاهى فعل مضارع مقرون به ( لام ) امر است ، فى المثل گفته مىشود : ليضرب . 5 - گاهى جملهء فعليه‌اى است كه در مقام انشاء صادر مىشود فى المثل گفته مىشود : يغتسل ، يتوضأ ، يعيد ، كتب عليكم و . . . 6 - گاهى جملهء اسميّه‌اى است كه انشاء طلب مىكند ، فى المثل مىفرمايد : - انّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . - و لله على الناس حجّ بيتك الحرام ، من استطاع عليه سبيلا . 7 - گاهى اشارهء دست يا سر و يا چشم و غيره است . و گاهى با نوشتن است . * چه نسبتى از نسب اربع ميان طلب حقيقى و طلب انشائى برقرار است ؟ عموم و خصوص من وجه ، يعنى : 1 - گاهى طلب انشائى است ، لكن حقيقى نمىباشد . فى المثل : مولى على الظاهر امر به كارى كرده ، انشاء طلب مىكند ، لكن نه به داعى بحث و تحريك حقيقى ، بلكه يا به انگيزهء امتحان و اختيار است يا به داعى تهديد و يا تعجيز است . 2 - گاهى طالب حقيقى است ، لكن انشائى نمىباشد . فى المثل : شما قلبا ميل به انجام كارى از جانب شاگرد خود داريد و خواهان انجام فلان عمل توسط او هستيد ، لكن بخاطر موانعى بدان امر نكرده ، اظهار طلب نمىكنيد . 3 - گاهى طلب ، هم حقيقى است ، هم انشائى . فى المثل : شما به فرزند خود امر مىكنى كه براى شما آبى بياورد . در اينجا هم حقيقتا ميل و رغبت به آب داريد ، هم آن را اظهار و انشاء مىكنيد . - نوع اوامرى كه از مولى صادر مىشود از اين نوع طلب مىباشد . * با توجّه به موارد فوق مادهء افتراق و مادهء اجتماع طلب حقيقى و طلب انشائى چيست ؟ - مادهء اجتماعشان آنجائى است كه طالب ، به داعى طلب ، خواسته‌اش را بوسيلهء صيغهء افعل و